الخميس، 22 نوفمبر 2012
المناضل الثورى كمال خليل وكيل مؤسسي حزب العمال والفلاحين
المناضل الثورى كمال خليل وكيل مؤسسي حزب العمال والفلاحين
ثوار محمد محمود2012 ...نفس الوجوه التى كانت تقاتل 2011..غاب عنهم الشهداء فقط ...من بعيد تظن انهم ثوار بلا حسابات سياسية ...من قريب وحينما تتأمل فى فعلهم تجدهم ضمير الثورة...ضمبرها الغاضب الآن وبعنف ...حتى تفهم حالتهم تذكر ان هؤلاء الثوار هم اول من هتفوا :الجيش والشعب ايد واحدة ونزلوا يكنسوا الشوارع ويحلموا بمستقبل بلادهم ...كانت المفاجئة الاولى لهم:خيانة العسكر للثورة ..ومجزرة تلو مجزرة لزملائهم ع
لى يد العسكر ...وسار الشباب فى طريق الثورة ...ثم اكتشف بتجربته الذاتية خيانة الاخوان للثورة ..وفجع فى مرسى ..وكانت فجيعته الاكبر حينما قام وزير داخلية مرسى بنفس ماكان يفعله العادلى وزير مبارك ..هذا علاوة على فقدان هذا الشباب الثقة فى النخبة والاحزاب السياسية وجميع مرشحى الرئاسة ...ازاء عامين من الصدمات واحساس الشباب ان الثورة تضيع من بين يديه ولم يحقق من حلمه لبلده وشعبه اى هدف...فقمة حساباته السياسية وهو محق فى ذلك :
ان يقاتل من اجل اثبات ان ثورته لن تنهزم ..احجاره لن تطول جنرالات الداخلية لكنه يقاتل مثلما يقاتل اهل غزة ..دفاعا عن الوجود والوطن والشعب والارض والثورة ...العسكر والاخوان معا كانوا ومازالوا استعمار استيطانى لثورة شعب ..الا يحق لهذا الشباب ان يقاتل؟..نعم يحق له ان يقاتل ...الاحزاب والنخب لاتفهم حساباته ولاتقدرها ..لانهم فى قمة الغباء والمهادنة ولايعرفون غير لغة المصالح..لا احد يفهم الثوار الشباب لانهم ضمير شعب وصرخة فى وادى قد تذهب مع الربح لكنها غدا ستذهب بأوتاد الغدر ...النخبة تريد يوم 23 احتفالية حتى العصر ...اما غضب ثوار محمد محمود سيجرفها الى ثورة غضب لاستكمال ثورة شعب .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(Atom)




0 التعليقات:
إرسال تعليق