تعرف علينا
ما هو حزب العمال والفلاحين
حزب العمال والفلاحين : هو حزب تحت التأسيس ، وكيل المؤسسين المناضل الثوري كمال خليل ، أنشئ الحزب لكي يوحد العمال والفلاحين والصيادين والطلاب كي يستطيعوا الدفاع عن مصالحهم المباشرة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ، حيث أن عدد العمال في مصر 25 مليون عامل ، عدد الفلاحين 15 مليون فلاح ، وعدد الصيادين 2.5 مليون صياد ، وعدد طلاب التعليم الجامعي والثانوي 2 مليون طالب ، فإذا استطعنا توحيد تلك الفئات في تنظيم ، وساعدناهم على الحصول على جرعة الوعي الكافية ، ضمنا جميعا تحقيق أهداف الثورة .
لماذا فكرتم في تأسيس حزب العمال والفلاحين الآن ؟.
بعد نجاح انتفاضة يناير المجيدة في إسقاط رأس النظام ، قام نظام مبارك بالتحالف مع المجلس العسكري والإخوان بتشويه الثورة المصرية والتحريض ضد شبابها وأهدافها بالإضافة الى أخطاء قاتله قامت بها بعض النخب المحسوبة على الثورة المصرية ، وقد أدي ذلك الى فصل الثورة عن قواعدها الشعبية في الأحياء الفقيرة والقرى المهشمة ، مما أدي إلى تخبطات كثيرة للثورة المصرية تسفر فقط عن استشهاد الثوار دون نجاحات ، لذلك كان واجبا السعي الى تأسيس تنظيم جماهيري يجمع بين العمال والفلاحين والثوار وهي خطوة نعتبرها على الطريق الصحيح لإنجاح ثورة 25 يناير .
لماذا لا نرى ممثلي حزب العمال والفلاحين في التلفاز ، ولماذا لم تنضموا إلى حزب من الأحزاب الموجودة بدلا من تأسيس حزب جديد؟ .
ببساطة نحن نرى ان اغلب ممثلي الأحزاب الذين يظهروا فى قنوات الإعلام ، ما هم الا مجموعة من النخبه الذين انفصلوا عن أرض الواقع ، وتقريبا كل الأحزاب التى نسمع عنها ليس لها وجود فى الشارع ، لذلك فضلنا ان نعمل على الأرض بكل جد واجتهاد ودون الانحسار في المكاتب المكيفة ، وقنوات التلفاز .
وبالنسبة لعدم انضمامنا للأحزاب الأخرى لأننا لنا خط سير مُختلف تماما عن الأحزاب الموجودة ، فالأحزاب الموجودة إصلاحية تبحث عن مقاعد البرلمان ، لذلك جميعهم تقريبا يخذلوا الثوار فى الوقت الحاسم ، وأيضا هي مليئة بالصراعات بينما حزب العمال والفلاحين هو حزب ثوري ليس هدفا لدية الوصول الى مقاعد البرلمان ،
فالهدف الأساسي هو توحيد الطبقات الفقيرة للتصدي للجور عليهم من قبل النظام الرأسمالي .
ما الفرق بينكم وبين باقي الأحزاب ؟.
الفروق بيننا وبين الأحزاب الموجودة فروق جوهريه ، فالأحزاب الموجودة إصلاحية تبحث عن مقاعد البرلمان بينما حزب العمال والفلاحين هو حزب يتبني أهداف الثورة عن طريق الشارع .
أغلب الأحزاب الموجودة أُسست أولا ثم بعد ذلك فكر مؤسسوها كيف يتواصلوا مع الجماهير ، بينما حزب العمال والفلاحين لا يشغل باله بالتأسيس الرسمي بقدر ما ينشغل بعمل تنظيم جماهيري موسع .
أغلب الأحزاب الموجودة قامت بعمل برامج عن طريق المتخصصين ، مما جعل برامجها كالكتب الأكاديمية بعيدة عن الواقع والشارع ، بينما حزب العمال وضع مسودة للبرنامج ثم عرضها على المواطنين ، وأي تعديل يراه الحزب في الطريق إلى مزيد من العدل ، يُعدل فورا في البرنامج ، فنحن نرى ان البرنامج ليس كتابا مقدسا ولكنه نتاج خبرات وتجارب ، وليس هدفا فى حد ذاته ولكنه وسيله لتحقيق الهدف الأساسي وهو العدل .
أغلب الأحزاب الموجودة تطغى نخبتها على أعضائها ، بينما نحن كحزب العمال والفلاحين نرى ان النخب الحقيقية يجب أن تأتي من القاعدة ، من الشوارع والمصانع والغيطان ، يجب ان تكون منغمسة كليا بين الناس في صراعاتهم ضد سلطة الفقر والاستبداد .
حزب العمال والفلاحين : هو حزب تحت التأسيس ، وكيل المؤسسين المناضل الثوري كمال خليل ، أنشئ الحزب لكي يوحد العمال والفلاحين والصيادين والطلاب كي يستطيعوا الدفاع عن مصالحهم المباشرة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ، حيث أن عدد العمال في مصر 25 مليون عامل ، عدد الفلاحين 15 مليون فلاح ، وعدد الصيادين 2.5 مليون صياد ، وعدد طلاب التعليم الجامعي والثانوي 2 مليون طالب ، فإذا استطعنا توحيد تلك الفئات في تنظيم ، وساعدناهم على الحصول على جرعة الوعي الكافية ، ضمنا جميعا تحقيق أهداف الثورة .
لماذا فكرتم في تأسيس حزب العمال والفلاحين الآن ؟.
بعد نجاح انتفاضة يناير المجيدة في إسقاط رأس النظام ، قام نظام مبارك بالتحالف مع المجلس العسكري والإخوان بتشويه الثورة المصرية والتحريض ضد شبابها وأهدافها بالإضافة الى أخطاء قاتله قامت بها بعض النخب المحسوبة على الثورة المصرية ، وقد أدي ذلك الى فصل الثورة عن قواعدها الشعبية في الأحياء الفقيرة والقرى المهشمة ، مما أدي إلى تخبطات كثيرة للثورة المصرية تسفر فقط عن استشهاد الثوار دون نجاحات ، لذلك كان واجبا السعي الى تأسيس تنظيم جماهيري يجمع بين العمال والفلاحين والثوار وهي خطوة نعتبرها على الطريق الصحيح لإنجاح ثورة 25 يناير .
لماذا لا نرى ممثلي حزب العمال والفلاحين في التلفاز ، ولماذا لم تنضموا إلى حزب من الأحزاب الموجودة بدلا من تأسيس حزب جديد؟ .
ببساطة نحن نرى ان اغلب ممثلي الأحزاب الذين يظهروا فى قنوات الإعلام ، ما هم الا مجموعة من النخبه الذين انفصلوا عن أرض الواقع ، وتقريبا كل الأحزاب التى نسمع عنها ليس لها وجود فى الشارع ، لذلك فضلنا ان نعمل على الأرض بكل جد واجتهاد ودون الانحسار في المكاتب المكيفة ، وقنوات التلفاز .
وبالنسبة لعدم انضمامنا للأحزاب الأخرى لأننا لنا خط سير مُختلف تماما عن الأحزاب الموجودة ، فالأحزاب الموجودة إصلاحية تبحث عن مقاعد البرلمان ، لذلك جميعهم تقريبا يخذلوا الثوار فى الوقت الحاسم ، وأيضا هي مليئة بالصراعات بينما حزب العمال والفلاحين هو حزب ثوري ليس هدفا لدية الوصول الى مقاعد البرلمان ،
فالهدف الأساسي هو توحيد الطبقات الفقيرة للتصدي للجور عليهم من قبل النظام الرأسمالي .
ما الفرق بينكم وبين باقي الأحزاب ؟.
الفروق بيننا وبين الأحزاب الموجودة فروق جوهريه ، فالأحزاب الموجودة إصلاحية تبحث عن مقاعد البرلمان بينما حزب العمال والفلاحين هو حزب يتبني أهداف الثورة عن طريق الشارع .
أغلب الأحزاب الموجودة أُسست أولا ثم بعد ذلك فكر مؤسسوها كيف يتواصلوا مع الجماهير ، بينما حزب العمال والفلاحين لا يشغل باله بالتأسيس الرسمي بقدر ما ينشغل بعمل تنظيم جماهيري موسع .
أغلب الأحزاب الموجودة قامت بعمل برامج عن طريق المتخصصين ، مما جعل برامجها كالكتب الأكاديمية بعيدة عن الواقع والشارع ، بينما حزب العمال وضع مسودة للبرنامج ثم عرضها على المواطنين ، وأي تعديل يراه الحزب في الطريق إلى مزيد من العدل ، يُعدل فورا في البرنامج ، فنحن نرى ان البرنامج ليس كتابا مقدسا ولكنه نتاج خبرات وتجارب ، وليس هدفا فى حد ذاته ولكنه وسيله لتحقيق الهدف الأساسي وهو العدل .
أغلب الأحزاب الموجودة تطغى نخبتها على أعضائها ، بينما نحن كحزب العمال والفلاحين نرى ان النخب الحقيقية يجب أن تأتي من القاعدة ، من الشوارع والمصانع والغيطان ، يجب ان تكون منغمسة كليا بين الناس في صراعاتهم ضد سلطة الفقر والاستبداد .
الاشتراك في:
التعليقات
(Atom)



0 التعليقات:
إرسال تعليق